Feeds:
تدوينات
تعليقات

الحمدلله و الصلاة و السلام على رسول الله

فراشة القمر


لها نظرةٌ نافذة بمجرد أن تراك ..

تقرأ صفحة الروح و تقرر : ” مش مرتاحة له ” ..  فاحترس .. هذا جرس ..

تشعر بك بميزانٍ حساس إن كنت ثقيلاً أم مطفأ أم صافي النفس !!! ..

و لمجالها المغناطيسي حديثٌ يدهش ..

لا تفهم تعقيد الكلمات و الرمز هذا لها ملغز .. و لماذا : لديها فهماً للمجمل و تتمتع ببلاغة الطبيعة :

هي كائن جاذب للكائنات .. فكن حذراً لحساسية مجالها الكهرومغناطيسي و أنتَ تعاملها .

و لديها حكمة من عاشت مئة عام في الصحراء ..

طيبة جداً .. عصبية جداً .. لا تنسى بسرعة لديها ذاكرة رقمية فذة .. تذكر كل الآلام ..

لكنها أمي .. لا حضن سواها يمكن أن يتحمل إعصار الأحزان و الأفكار و الجنون ..

سيدةٌ حقاً .. و امرأة تصبر على مر الأيام .. لأنها تحب !!!!! ..

و لأنها جميلة تحب كل شيء .. و تكره من يعكر صفو  أي شيء ..

و نورها مريم ” طائر الطنان ” تتكلم ألف كلمة في الدقيقة .. فتاة ذكية بفضل الإله ..

و لكنها فراشة طنانة تحب الحوار  و تكره الألم .. تحب المزاح .. و تغضب في الشجار .. تثير الغضب ..

لكنها حياتي .. و أمها حياتي ..

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله

حوار من النافذة التي تطل على الشرخ الغائر في بلورة النفس

أنا الوجه الذي يصرخ في وجهه .. يمزقني التناقض .. أثير نفسي
و أملؤها بالغبار .. و أفتت العمر الذي نقص في لحظة و لا أبالي
بعقارب الوقت تلدغني و أقتلها بكيمياء دمي .. و ها أنا ذا خارج التاريخ كأي لاهِ يغزل و ينقض غزله ليبدأ اللهو من جديد .. و لا شيء يدهشني .. فقدت مرحي و قطعت أحبال صوتي ..
و أنا : الكل من حولي مرهق مجعد الزمان – كل شيء

الرجل المعلق ذات مرة


الرجل المخلط :

و بعد :

متى يكف هذا الطنين الحمضي في جوفي الملتهب يا فراشتي الحزن و الخوف ؟ .. و من يصهر هذا الحزن اللزج الذي لا يستفرغ أبداً .. حزن يضرب بجذوره المؤلمة ثلاثون عاماً في الأحشاء مذ وعيت لوجودكما حولي يا فراشتي الجوع إلى الفرحة و الطمئنينة؟ ..

( كسّارة الرجال تضغط بشدة مولدةً حرارة عالية فيظهر الشرخ عميقا حتى أنه يكشف النواة التي أصبحت عارية بلا حجاب !!! ) :

أنا الوجه الذي اختلط في وجهه .. يشوهني التناقض .. لم أعد أي جزء من الرجل الذي كنته ذات مرة .. مازلت كما أنا أثير نفسي و أملؤها بالغبار .. و أتأمل العمر الذي تسرسبت رماله في لحظة .. لا شيء يدهشني سوى دانةً عجيبة تختبئ في مغارة القمر  .. قد أضعت الليل و النهار في متاهات نفسي التي استهلكتها و أرهقتني .. أحاول عبثاً أن أصالح الروح المنزعجة الجميلة بعد أن تجاهلتها مراراً لمّا حذرتني من خطورة المزيج المضطرب !!! ..

إلا أنها تنكر معرفتي أو أنها يمكن أن تكون قد رأتني ذات مرة !!! .. آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ( يصرخ عاليا بلا أدنى صوت ) يا أهل المجرة .. با أهل المجرة .

اللوامة :

لا أنكر معرفتك و لكن انظر إلى ما وصلت .. نعم لا أعرف هذا الوجه أيها المخلط .. هذا المشوه ! .. و ليس لك الآن أية قرابة بالرجل الذي كنته ذات مرة .. تصالحني ؟! .. لستُ هنا لأصالح أيها المُعذَب .. أنا هنا لأردعك إن استطعت .. و أوجعك إن فشلت  .. لا لا تصالحني و تأمل إلى ما وصلت : أصبحت تشبه الهواء .. لا ملمس لك تعرف به .. من أنت ؟

ينظر إلى الفؤاد مستنجداً فيجده فارغاً و لا شيء عنده ..

الأمارة :

حزينةٌ أنا عليك .. لا تنظر إلىّ .. حقا .. ما الذي فعلته بنفسك ( يندهش المخلط ) آمُركَ فتطيع !!! .. هل تتصور أني سأنهاك ذات مرة !!!؟ .. أخبرتك قبلُ لا تتركلي زمامك  .. فهل فعلت !؟ .. و مع ذلك فقد استهلكتني حتى اللب .. و لاطاقة لدي .. تصور ( تبتسم بحرقه)

( يتجه إلى القلب النائم في كوة صدره المدخن )

الرجل المخلط :

و بعد يا قلب ما العمل ؟ يالقسوتك .. تنام وسط كل هذا الضجيج و الانفجار .. ما معدنك .. هل مت يا قلبيَ العزبز ؟

( يفتح عينيه فإذا هي بلون الدم محمرة و كأنه كان يبكي ) ..

القلب :

( مبحوح الصوت ) كفاكم عبثاً ألا ترون جرحي ؟!!! .. أنظروا إلى العمق .. ثلاثون عاماً من الحزن اللزج الضارب في الأحشاء .. هذا حزني و خوفي .. يذبحني .. قد شقني إلى القاع هناك حيث يرقد كل شيء .. حيث يبدأ كل شيء .. حيث الطفولة المهملة .. آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه

من وجع لزج لا يستفرغ .. لستُ نائماً و لا بي قسوة يا سادة نفسي .. بي كسر يصعب جبره هذه المرة ,, و قد قهرت ( قالها و هو يبكي ) .

(يعود المخلط إلى كرسيه و لا يدري يبكي أم يشكي)

الرجل المخلط :

لكَ أشكي .. يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لنا شأننا كله و لا تكلنا لأنفسنا طرفة عين .. رحمن السموات و الأرض و رحيمهما إرحمنا برحمة من عندك لا يرحمنا بها أحد من العالمين .. يا حنان .. يا منان .. يا ذا الجلال و الإكرام .


تبعثر

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله

تبعثر

Untitled2

” غَلّقت الأبواب بشدة .. فتبعثرت الأشياء ”

عبارة فريدة قالها طفل القمر المجهد ذلك النبيل العبقري ” حاتم”منذ مايقرب من أعوام عشر .. أعلم أنه سيسمح لي باستخدامها .. و في الحقيقة لم أجد عبارة تعبر عني الآن مثلها !!!

.. عاد حزين الطلة شارد الذهن و يظهر أن رأسه قد انتفخ قليلا .. و يبدو عليه خيبة الأمل .. و لكن فيه شيء مختلف .. لم يعد كما كان !!! . .

سؤال وحيد لا أجد بديلاً يشغلني عن إلحاحه : من أنا ؟

هذا الخليط المزعج يدوخني .. و يجعلني أفقد السيطرة على كل شيء ..

لا بد أن أجد إسمي قبل المغيب الذي أوشك الفوران أن يستعجل أوانه ..

فراشتين من حزن و حوف قد أثنتا ظهري .. بظل جناحيهما الذابل ..

إحداهما تحاول أن تسرق الوقت !!! ..

لا .. لا شيء مثل طيبة قلبها .. و الحزن المدور حول عينها ..

أما فراشة الحزن فتوشك أن تنكسر .. و أن تنحسر ..

ما هذا الزمان العسر ؟

لا يبدو أي شيء الآن مثلما كان يبرق ذات مرة !!! ..

هل فقدت العجب ؟ .. أم اعتدت الأشياء و فقدتُ سَمتَ المحارب ..

أو لأني لمّا اقتربتُ _ هل كان يجب أن أقترب ؟_ من البريق لم أجد سوى نار تلبس طيناً لازب !!! ..

و لا أجد الآن من أخاطب .. و لعلي جننت .. و على أي حال أنا الذي سعيت ..

أما فراشة القمر .. فملت الألغاز و السهر ..

تريد أن تلعب قليلاً في الحديقة .. لكنها صديقة .. و تحزن كثيراً علي ّ..

و حولي : ما عدتُ أتابع ما يدور حولي .. فكلما تابعت درت .. و كلما درت دخت ..

و لعلي شخت .. فلا أتصور عمري فوق ذلك !

Untitled


الحمدلله و الصلاة و السلام على رسول الله

حوار بين النفس و أحوالها من النافذة التي تطل على المزيج الذي كان مضطرباً و سكن

و تساؤل عجيب من الرجل المخلط : هل هو اتزان .. أم إرهاقٌ و تعب ؟!!!

&

الرجل المخلط :

أميل إلى اللازورد المشبوب بالبياض .. لا أدري أغتال نفسي أم أوازنها ..

هل هذا هو الاتزان المزعوم أيها الفؤاد الذي أظنه أوشك على الذهول و الفراغ ..

ما الذي يحدث لي ؟ أخبرني أيها المحلل الذي أحسبهُ أوشك على التحلل و لا تبخل بالشرح لعقلٍ يقاوم الإفلات من مداركه !!!

الفؤاد :

لم الجزع تثبت قليلاً و انظر لحالك ما الذي تغير ؟ ..

أصبحت مقبلاً على الحياة و المقاومة .. لكنك تعرقل نفسك بكيمياء الجنون و الارتياب و القلق .. تريث بعض شيءٍ و التفت هل تقدمت بعض شيء عن مكان خطوتك حيث كنت تجلس تتأمل وردتك الآثمة ؟ و عالمٌ فقد الشرف ..

هل جننت ؟ : هذا السؤال المزعج الذي تودُ إجابته ..

لأنك غريب في عزلتك تتأمل الزمان و الحجر .. تكاد تنفجر من الغضب ..

كل ما حولك ينبؤُ بقرب النهاية .. و أن الصراع الأخير قد احتدم ..

و أوشك الوجه القبيح أن يستكمل التهامه لكل جميل و يعلن الحضور في زمان غاب فيه كل علم أو خلق ..

لم يعد لدينا ما ندين به أنفسنا أكثر من ذلك الهرو …

الرجل المخلط ( مقاطعاً بحدة ) :

لا تخرج صاحبي عن الهدف و لا تحيد عن إجابة السؤال ..

لا أنكر أن هناك بعض التقدم لكن هل إلى الأمام ..

فالاتجاه في هذا الزمان النسبي قد فقد رغم وضوح الطريق و اتساع رقعته !!! ..

و الجنون ليس مقصدي من السؤال كما زعمت بل تساؤل يترتب على الإجابه ..

لو كان اتزانا ألا يجدر بي أن أسميَ نفسي الرجل المخلط بدلا من الرجل المعلق الذي كنته ؟

هذا هو السؤال ..

اللوامة منزعجة :

تَشغل نفسكَ كثيراً هذه الأيام أيها ” أياً ما كنت ” بأسمائك و تترك أصل المسألة أين حربكَ التي وعدت ؟

الرجل المخلط ( متجاهلاً حديث اللوامة الموجه له و متوجهاً إلى الفؤاد الشارد في مسأله ) :

فيم تفكر الآن في الزمكان أم في السياسة التي أصبحت برزخاً من كل اتجاهٍ مضطرب :

” من السياسة الآن ترك السياسة ” قالها الألباني رحمه الله بواسع رحمته ثم رحل ..

و كأنما نجمةٌ في السماء قد انمحت ..

و قَلتِ الآن تلك النجوم التي تهدي الاتجاه ..

الفؤاد :

هناك سياسة واحدة يا صاحبي : فن إدارة الفوضى .. يبرع فيه الحسود الملتهب ..

يخلقها عن طريق الصراع .. و التوتر في الجغرافيا .. و إعلان نهاية التاريخ و تثبيت كرة الزمن !!! ..

أُنظر حولك : فوضى مخلقة في كل شيء كان في الأصل منتظم ..

إنه لا يطيق النظام .. و يكره كل شيء .. و إلا تأمل كيف يدمر بحكمةٍ مدّعاة كل شيء ..

و يدعي إجادة فن البناء و التزخرف و العبث ..

عند هذا الحد توقف الحوار ..

&

ها هم فرسان الهيكل القدامى _ تذكرونهم _ كلاب الحرب يمدون مخالبهم لينهشوا “الجسد المبارك حولهُ” بعد أن أفسدوا المحيط و أهلكوا ما استطاعوا من الحرث و النسل .. يريدون ” القدس” رمز علوهم في الأرض و غاية فسادهم _ الهيكل المزعوم _ ..  ياللغرابة : اتبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان عليه السلام و رموه بالسحر تفاخراً بذلك لا ذما له و كان عليه السلام نبي الله إليهم و ملكهم يقول تعالى ” وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآَخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (102) وَلَوْ أَنَّهُمْ آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (103) البقرة .. ثم هم الآن يريدون أن يقيموا هيكلاً تتويجا لسحرهم و تعبداً لسيدهم الأعور الدجال فهو منهم .. عجيب أمر القوم في منتهى الغباوة .. ماذا يريدون أن يثبتوا : أنهم أحفاد قردة و خنازير .. !!! .. نعلم ذلك قبل دارون بكثير .

( إلى قاتل : ) لو تأملت وجه الضحية

و فكرت ، كنت تذكرت وجه أمك في غرفةِ

الغاز، كنت تحررت من حكمة البندقية

و غيرت رأيك : ما هكذا تستعاد الهوية !

..

لنا أخوةٌ خلف هذا المدى

أخوة طيبون ، يحبوننا ، ينظرون إلينا

و يبكون ، ثم يقولون في سرهم :

“ليت هذا الحصار هنا علنيُُّ …”

و لا يكملون العبارة : ” لا تتركونا وحيدين .. لا تتركونا ”

محمود درويش : حالة حصار!!!

الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون

و الصلاة و السلام على خاتم المرسلين و على آله و صحبه و من تبع هداه إلى يوم الدين


a3

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله

darwin1

حوار شبه مسموع  إذ يصعد همساً إلى النافذة ..  بين الرجل الأبيض مساقاً بمُحاوره المتغطرس داروين الذي كعادته يصطحب الفرد معه

مدخل لا بد منه :

حوار ذو شجن مع اللوامة الجميلة التي تريد أن أكتمل

اللّوامة :

ها أنت ذا أيها المعلق بين السماء و الأرض و قد حرمت من تمام لذة العبادة المفروضة .. و سعادة عبادة التقرب .. و سعادة الرضا .. فماذا بعد !!! .. ألم تألم أو تنزعجً يا هذا لما أصابك من كسر و بتر لبعض أهم أعضاءك الفاعلة ؟!!! يبدو لي أنك لم تعد تهتم !!! ..

الرجل المعلق : حِدتُك مرفوضة هذه المرة صاحبتي الجميلة .. في الواقع لن أتقبلها بعد ذلك .. هذا التوقف الذي كان ما كان يفيد أي شيء سوى تربية رتابة وسادة الكسل ..  و يبدو لي أنني سمعت الملكَ يهمس بمثل ذلك .. فلا داعي للصدام الآن أيتها المنزعجة المتألمة .. و الفؤاد ينذر بقرب ملحمة و يبشر في هدوءٍ _ ليس كمثل عادته _ بنصرٍ قريب بإذن الله .. كما أنني أعطيت أعضاءً فاعلة جديدة من فضل ربي عز و جل و واسع رحمته .. فلا تجزعي بعد الآن أيتها الطيبة !!! ..

و جزيتي عني كل خير .. ” يخرج من غرفة النفس اللوامة ” ..

( يدخل إلى كرة العالم _ هناك المحيطية و يستقر في المركز بينما مازال الفعل و رد الفعل هو المسيطر على جميع الحوادث إلا ما شاء ربي عز و جل ) ..

الرجل المعلق يكتب :

يا له من عالم سُفليٍ غريب هذا الذي نعيش فيه .. هذا الكيان المبني في أساسه على الخداع و الربا .. و السياسة فيه هي إدارة فن التسلية .. إلى أي حد وصلت البشرية من الهبوط إلى هذا القعر بطينه المظلم اللزج للعالم الدنيوي .. كيف نسينا الميثاق .. و أين أفلتناه منا ، بعد أن أضعنا الطريق المستقيم .. أهكذا غبنا عن المكر الذي حيك أول ما حيك بكذبةٍ من إبليس على أبينا الطيب آدم علية الصلاة و السلام .. أبليس ذلك الكيان المتكبر الكئيب المستوحد .. و شاركه بعد ذلك في الأرض أولياؤه الذين تخلى عنهم بعد ذلك ” اليهود العالمين .. آكلى الربا و السحت .. الذين جعل الله تعالى منهم لشدة غباوتهم و صدهم عن سبيله مع ما أوتوا من علم قردةً و خنازيراً .. ( يسمع همساً )

داروين _ و هو يكاد يخنق قرده من الغيظ :

كيف سمحتم لهم بالعبور إليكم أصلاً أيها الحمقى ؟ .. هؤلاء متى وصلوا إلى الناس بكتابهم السحري .. أُخذت قلوب الناس بما فيه من سحرٍ و شعر و أساطير الأولين ! ! ! .. لا بد لكم من قتلهم و إبادتهم سريعا فإما يهربون و إما يموتوا و قتلهم أفضل بالطبع ..

الرجل الأبيض  الأوروبي :

لم نشعر بهم .. و لم تلفتوا نظرنا إلى سحرهم .. قلتم لنا عليهم جهلاء متخلفين و ليسوا أكثر من ظاهرةٍ صوتية .. _ و هو يجز على أسنانه من الحقد و الحسد _ ملحوقة .. سنعلمهم هذه المرة درساً يتحاكون به و تتعلمه أجيالهم القادمة.. هذا إذا تبقى منهم أجيال ..

داروين _ و هو يقلم أظافر قرده و يتلمح هيئته :

ليس ذلك هو الرأي  .. ستتشوه الصورة أكثر و ليس هذا أوان معالجة التشوهات .. ما زلنا بعد في مرحلة الخداع لم نغلق جميع أبوابها .. هناك طريقة أخرى .. نعم قد نخسر بها بعضاً من بطاريات القوة الشرائية .. لكن الهدف أعلى من ذلك .. ” ناظراً إلى قرده ” أليس كذلك يا قرديَ الغالي الثمن .. ” ثم يلطمه ” يا لك من أحمق أصم ” ..

الرجل الأبيض الأمريكي :

نريد بعض الأموال يا عزيزنا دارون أقرضنا مما لديك .. فهناك حاجة إلى تعزيز الديمقراطية في أفغانستان .. و العراق .. لنقضي تماماً هذه المرة على إرهاب القاعدة و ما تعلمه أنت جيداً من تكاليف باهظة لعملية أخيرة كتلك ..

داروين _ متأملا  قملة في شعر قرده :

عزيزي سمسم لم تدفع دولتكم بعد فائدة القرض السابق ..

الرجل الأبيض الأمريكي :

إذن أقرضني بضمان الشعب الحر مع قرضي الآن فائدة ذاك القرض  ..

دارون _ ساحباً قرده وراءه و اضعا يده على كتف الأبيض الأمريكي :

بالطبع .. لكن تعلم أن هذا القرض أيضاً بفائدة يا عزيزي .. أكيد لك ما تريد .. طالما أنت حبيب إليَ لا تبغضني كأولئك المعادين لتفرد تجربتي السامية ..

دع وزيركم يطبع سندات بما تحبون من مال .. و نحن تحت الأمر . .” يضرب القملة التي في شعر قرده ثم ينصرف ” ..

الرجل الأبيض الأوربي :

مصيبة هذا اللعين ..

الرجل الأبيض الأمريكي :

دعك من شأنه و نفذ ما أمرت به ..

و يرحل الجميع ..

الرجل المعلق :

كيف أنبه الجميع ؟

..

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله

حوارات و تأملات من نافذة عميقة إلى مزيج النفس المضطرب :

الحوار و التأمل الأول : و فيه اندهاش الفؤاد لدرجة مخيفة .. و انزعاج شديد للنفس اللوامة !

93fantasy-3d-01-m341

الروح المنزعجة :

أما زال المزيج مضطرباً يا هذا المعلق الذي أوشك أن يمس الأرض بأحلامه و يهبط بها  ؟!!! ..

هذا المزيج الذي خرجت به مهزوماً من الصراع !

مزيج الأنا و الهو كما تزعم ..

هذا المزيج لن ينزع أبدا للاتزان و أنت منحاز لأحد طرفيه !!! ..

يبدو أن الطريق قد ضلك أيه الرجل المعلق !!! ..

..

الرجل المعلق مدافعا عن نفسه بلا اقتناع :

نسيت الوقت .. و الوقت بطبيعته المضفرة الدوارة ينسانا ..

و كل ماحولي يمضي و لا يسمح بمجال للتأني أو الروية  ..

.. و كرة الزمان اللولبية .. تتجة سريعاً نحو الهدف ..

و لا شيء يقف ..

كل ما كنت أعهده عن الصحاب و الوعود أصبح مختلف ..

نعم في فوضى هذا الزحام نسيت أن أقف ..

أفعل فعلين في ذات الوقت !!! ..

و كل فعل مختلف ..

مع الأسف

..

كلها مبررات واهية – هكذا قالت الروح المنزعجة و هي تشير للفؤاد أن يتقدم  فيتأمل المسألة -  ثم أردفت :

راجع نفسك أحسن لك !!

و تراجعت ليتقدم الفؤاد :

يبدو لي أن الأوان قد حان لتنزعج !

لم تنس الوقت .. بل نسيت نفسك في مزيج شديد الاختلاف مضطرب  ..

يا هذا قد نسيت ربك فأنساك نفسك ..

آن الآوان أن ترى أو تعترف .. !!! ..

ما أشد دهشتي !!! ..

أنت عجيب أيها المعلق بين السماء و الأرض لا بد أن أعترف ..

يا للقرف ..

..

الرجل المعلق و هو خجل :

لا داعي للألفاظ يا سيد .. و لا داعي أن تنزعج أو تندهش ..

نعم هناك داعي للتعجب و البكاء إن شئت أن تنتفش ..

تعجب كما تشاء لكن اقترح بعض الحلول ..

يتأمله الفؤاد مستغرقا ً متحدثاً في نفس الوقت  :

أنت أحببت وضعك .. دون مقاطعة ٍ من فضلك ..

ليس لديك في الحقيقة عزماً على النهوض و إن وجدت الإرادة ..

تحكم بعض الشيء فيما ترغبُ و يريدك بشدة أن تظل راغباً فيه ذاك الآخر المشتعل ..

و لديك كوكبٌ ملتهب يتار بالحرارة .. فإما أن تتخلص منه أو تغير مداره حتى يبرد و ينكمش ..

و راجع نفسك .. تب إلى ربك و اقبل الحكمة المتاحة و لا تبخسها قدرها ..

هكذا أرى .. و لك الخيار مثل كل مرة ..

ما بال الملك النائم في جوفك ذاك القلب الذي يأبى كسلاً أن يستيقظ ؟!!! ..

..

الرجل المعلق و كأنه انتبه فجأة :

صحيح ٌ .. أين قلبي ؟ !!! ..

أين ذلك الأسد المنتفض .. – يراه متثائبا ً – .. يا للكسل ..

إصح قليلاً و احضرنا و احضر معك حجتك أين كنت وقت أن فار مرةً أخرى المزيج المضرب ؟

..

القلب يمسح عينيه من أثر النوم “

” رج النوم لو كان دوا بالنسبالي يا هوا ” ..

لم الإزعاج .. ما بالكم ؟ .. ما الذي فار يا ترى ؟

عن أي مزيج مضطرب تتحدثون .. ذاك الذي خبا و انطفأ من أشعله ؟

..

الفؤاد مندهشا ً و متمتماً :

” ياللمأساة سيدي لا يدري أصلا ً أين بدأ الصراع ” ..

المزيج المضطرب سيدي قد تعدى الحد و لابد منكم من وقفة ..

أما ما الذي أشعله فهو البعد عن المولى عز و جل مع حضور الرغبة ..

و الآخر المشتعل .. و مولاي يعرفه لا يفوت ضربة ..

أضف إلى ذلك – و أخفض صوته – ذاك الكوكب الملتهب ..

الملك مقاطعاً :

ما شأنه؟  ألم نهذبه و بردناه .. – مستطرقا – ما الذي أثاره هذه المرة ؟ !! ..

نعم صحيح : متتاليات البعد عن المولى عز و جل ..

فلا تظنن الشيطان غلب .. و لكن الحافظ ذهب ..

لابد بد إذن أن أعلن وقفة !

heart2

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله

22

لا أرى وجهي

- فأر جهنمي يجيء و يروح و يقرض بإصرار سقف جمجمتي ! -

لا أرى وجهي ..

ريح دوارة تعتصر المزيج المضطرب في صدري ..

الروح المنزعجة : عفواً لا شيء هنا من ذلك الاتزان المزعوم ..

بل هو اقتحام .. و شخصية تميع و لا يبقى منها إلا صورة في ذاكرة لا تمسك شيئا !!

شخصية تترنح قبل السقوط .. و آخر مشتعل يعلن نجاح استراتيجة الهدوء و السلام ..

آخر يضحك حتى الجنون !!! ..

تستطرد : أم هذا هو المزيج المضطرب ؟ .. يا له من مزيج لا طعم له يحرق الجوف ..!!! ..

- أمهليني بعض الوقت .. قليلٌ من الوقت . .

فأنا أسمع الآن أوتاراً تثير الروح و تخرج شحنتها !

الروح المنزعجة _ منزعجة _ : يبدو أن لومي إياك أيها المعلق بين السماء و الأرض قد فقد سطوته و ما كان يملكه عندك من مكانة !؟ .. !!! ..

_ ليس هذا أيتها الجميلة .. لكني مرهقٌ يرتاح في ظل مبرراته إلى أن يجد نفسه ! ..

و معالم طريقي لم تعد بذلك الوضوح ..

شيءٌ ما يحدث لي .. لا أدري : هل أنضج ؟

الروح المنزعجة : أخاف عليك متاهات الطريق .. دعيني و ربي _ هكذا قال الرجل المعلق ثم اختفى في قميص نفسه يحاول الهرب ..

و انسحبت في ذات الوقت الروح المنزعجة لما قَدِم الفؤاد يحاول أن يفهم الوضع :

الفؤاد متأملاً : عرفت حجمك و ما أنت هو .. هذه اضطرابات ” المزيج المضطرب ” لا تضطرب .. !!!

اهدأ قليلاً و عد قليلا للكتب ..

و اخرج أحشاءك بهدوء و شاركها هذا العالم _ هناك المضطرب .. حارب .. فقد جاء وقت الحرب ..

قاتل بكل ما عندك من قوة .. لكن بحكمة فالزمان يقترب ..

قم بخفه  فهذا عزُ الطلب ….!!!

الحمد لله .. و الصلاة و السلام على رسول الله

دهشة الحمام : تعقيب قصير و متأخر على مشهد ليل غزة المشتعل

skulls_dees

لم يكن هناك أحدٌ ليلحظ دهشة الحمام عندما لم يجد برجاً يعرف مكانه جيداً .. لمّا رأى الدخان يخرج من بطن قطٍ كان يخشاه كل ليلةٍ و حتى الصباح فأمسى مشفقاً عليه .. فستاناً لمريم الطفلةُ التي لم تعرف دلالاً من أبٍ قط منذ أن ولدت و هو في الأسر ، و أين ذهب بقية جسدها النحيل و فستانها الأحمر الذي كان أبيضاً عصر هذا اليوم عندما كانت تطلقه من سرير برجه ليمرح في السماء التي كانت بلون اللبن الأزرق وقتها ؟ !!! .. أبداً لم يلحظ أحد .. فلم يكن لدى أحد وقت يشغله ليشهد غربة الحمام ..

لن يحُط مرةً أخرى حمامٌ في أرضنا يا خارطةً بلا أمة تُسكرُ نفسها بعرقِ شعوبٍ تؤثر حضيض الدنيا على كرامة الموت  .. سيغادر الحمام مشهد الخيانة و غياب الأرق مما شهدنا ، و أبداً لم يكن لدينا أي رغبةٍ لننتفض من السبات  .. فقد شاخت رجولتنا منذ فترة و أصبحنا تروساً عتيقة تدور بلا رحمة في آلة السيد الجالس فوق عرش ماكينة نقوده .. سيرحل و لن يعود أبداً  ليحلق فوق ركام هذه الإهانة المُدخنة ..

هكذا متنا ذات يوم و لم نحضر جنازةً لنا إذ قرروا الترشيد في استهلاك أموالهم .. ما الداعي لنعرف أننا نائمون في قبور أجسادنا .. أننا غائبون في وطن ليس لنا بأي حال .. و أننا شعوب قد فقدت بطاقة هويتها و قطّعتها أحزاباً جغرافيا هذا الزمان ..

يقول السيّد داروين المستعلي فوق أريكته : فليهيموا وراء لقمة العيش إذن .. و ليفرحوا بما نلقي إليهم .. أو ليس يكفي إطعام أفواهٍ بلا نتاجٍ حقيقي لأي شيء ، أوليس يكفي أننا نتكفلُ لهم بالوظائف و ندعم خبزهم .. أننعمُ على من لو يشاء الله لنعمه ؟!!! .

الحمدلله و الصلاة و السلام على رسول الله

نافذةٌ إليْ

نافذة إلي

نافذة إلي

أنا نافذتي أرى من خلالي كل ما أطل عليه ..

فاغفروا لي بلورها القديم .. و ما قد لاحظتم من شروخ أو كسور ..

إلا أنها إن نظرتم تطل على ما اعتدتم عليه لكن تعيد تأمله ..

لي حربيَ الخاصة أخوضها الآن مجردٌ من سلاحي _ إذ نسيته لمّا وقعت ذات مرة _ :

صراعٌ جدليُ لا أعلم للآن إلى ما ستفضي ضفيرتُه ..

و عندي عادةٌ _ تستهلك الوقت _  لا أدري متى اكتسبتها : أقطع الورقة لأبدأ  ” ما قد فعلته قبل ذلك ” من جديد !؟ .. و أكملُ عليه !!!

أكتبُ لأِخرج أحشائي على الورق .. كي أُصنف حالي .. فأفهم من أنا في هذا العالم ! ..

و صدقوني ما فهمت !!! ..

و لو قارنتموني لوجدتم أنني قد فشلت ..

حتى لو صرختُ أنا بغير ذلك .. و حتى لو لطمت ..

لذلك هي تجربة خاصة في عالم الناجحين  : أن تفشل رغم توفر ” أسس ” النجاح .. !

لعلها الإدارة .. قضية إدارة !!!؟

..

Painting - The Climb1

أصعد إلى فوران آخر النّهار المضطرب بجسدٍ يحاول الإفلات من سطوة نفسه و الآخر الملتهب ..

و روح منزعجةٌ إلى أقصى حد .. تود لو تقفز من نافذتي لتنطلق ..

أصعد بقلبٍ مغلف بالذنوب قد أضاع بصره موضع خنجر الوقت ..

بفراشاتٍ جميلة ، ذبلانةَ الألوان تحيطني من كل صوب .. تُهيِّج المجنونَ فيْ

أصعد إلى أخر النّهار هذا اليوم بقمرٍ مدخِنٍ حزينٍ و خائف .. عنيد يأبى إلا مداره ..

و بحكمةٍ أخرى غير تلك الجميلة التي أوقفتها عن العمل ..

بالوجع العنقودي و هو يوشكُ أن ينفجر ..

أصعد و في صدري حجر !!! ..

أصعد بفكرٍ ممنهج له بداية .. و له في القصد غاية .. لكنه الآن عفواً مشوش ..

مبعثرٌ هنا وهناك .. قد تركت نظمه منذ فترة ..

و كذلك لدي عن طبيعة الأشياء فكرة ..

أصعد بعقيدة صحيحة .. تنشد الوصول إلى بساطة الفطرة ..

و بحزنٍ عميق و مؤلم على ما فرطت في جنب الله عزّ و جلّ ..

أصعد و كلي ملآن ببعض خوف شديد !ّ..

فالتمسوا لي عذراً إذ تأخرتُ عنكم ..

فما أصعد به معكم إلى فوران آخر النهار الذي تُعدُ ساحته الآن قد أصاب عصعوصة ظهري بالألم !!!

بل  فاتركوني إن عطلتكم عن فعل شيءٍ لو سمحتم .

globe_eng_148x105_anim_5012

أما مللتِ من الدوران حول المركز المشتعل أيتها الكرة الجهنمية ؟ ! ..

عجيبةٌ أنتِ بالحضور الذي تغيبين به عنا في معظم الوقت  !ّ ..

ترى أتألمين منّا أم علينا يا كرةَ الدنيا المزينة بالماء و الخضرة  ؟ ..

ضحكوا علينا مرةً أخرى هل علمتِ ؟

هل ضحكتي أنتي أيضاً ؟ ..

قد ضللنا إلى ما بعد الحضيض .. و قطعنا على أنفسنا الطريق الذي بدأنا ..

أمّا لو صرختُ بما أسر من إحساسٍ بالهزيمة و الفشل ؟!!! : ياللألم ..

و لا أدري الآن : أأعاتبني أم أعاتب خارطةً انكمشت أطرافها التي كانت ممتدةً لخارج المجرة !!!

خارطةٌ تراجعت لتكنس زبالة الذين كانوا يحسدوننا ذات مرة ..

خارطةٌ نقعَ رسمها في ماء الدنيا .. لتخرج كلعوبٍ عارية الثديين ..

آه سامحوني فقد نسيت إخباركم بأننا فقدنا الحياء لصالحِ البهجةِ و المسرة !!!

..

خالتي

الحمدلله و الصلاة و السلام على رسول الله

مرثية من نافذة الحزن اللازوردي العميق :

ها هو ذا المكان يودع زواره القدامى مرةً أخرى .. و يسلمهم إلى نقطة المنتهى

إلا أنه هذه المرة حزين .. موت خالتي يفجر الذكريات في نسيجه ..

يقول المكان : هناك بعض الشخصيات تترك أثراً في صور ألبوم ذاكرة التاريخ

و البعض كأنه لم يكن .. هل مر من هنا ؟ : لا أحد يعلم

: كانت قوية .. مدبرة للأمور .. ذات عزة غي نفسها

و كانت تؤمن بالله عزّ وجلّ .. و لعلها ودت لو تموت و هي تقرأ الفاتحة..

كانت ذكية .. لا يفوتها صغيرة .. تفهم كيف تدير مجال ما حولها .. و لديها أفكارها الخاصة ..

و للقمر النائم في سرير سماءه المدخنة أن يحزن و يغضب : فقد كانت حبلاً يمتد إلى ذلك الزمن المطرز بالتأمل و الهدوء ..

ما عدنا نرى الكثير من مثل هؤلاء الآن .. أليس كذلك ؟

واسع هو الفراغ الذي ستتركيه يا خالتي العزيزة

اللهم اغفر لها و ارحمها .. و عافها و اعف عنها .. و أكرم نزلها و وسع مدخلها .. و اجعل قبرها روضة من رياض الجنة

و اجمعنا بها في الفردوس الأعلى يارب العالمين

” الحمد لله .. بل أكثرهم لا يعلمون “

و الصلاة و السلام على خاتم النبيين و على آله و صحبه و من تبع هداه إلى يوم الدين

Older Posts »