تأمل من النافذة التي تطل على الحزن اللذيذ المجنون و الحكيم في تقدير موضعي هذه المرة !!!
الحمد لله .. و الصلاة و السلام على رسول الله
تأمل من النافذة التي تطل على الحزن الذيذ المجنون و الحكيم في تقدير موضعي هذه المرة !!!
أخيراً أيها الحزن قد وصلت إلي َ حكيماً هذه المرة .. مبطناً باللازورد ..
أعرف قدر نفسي الآن يا أيها الموجود – هناك من حولي تحاول أن تُلفت نَظري إلى مِقدار حجمي !..
أعرفُ مرحلةً أخرى كٌنتُ فيها ذاك الرجل الذي أحبه .. و لكنّني خنته دون قصد ..
هذا ما أعترف به إليكم يا رواد هذا الزمكان الذي أصبح يلوعٌ القلب .. الزمكان المطعم بالجنون ,,
لكنه هذه المرة جنون لذيذ و حزين في ذات الوقت ..!!!
و يوشك أن يقنعني أنه جنون حكيم ..يقول لي مبرهناً على منطقية الجنون في هذه المرحلة
: أفلا أجن و العراق يحترق .. ؟!!!
و كادت مريم أن تموت تحت أنقاض بيتها و ما التفت إليها أحد ؟!!! .. أيداً و لا اندهش !!!!! ..
و لكن الله عز وجل سلم .. و قامت مريم .. قد أخبروني بموتها دون أن يتأكدوا .. فاعذروني من فضلكم ..
مريم الآن عفيّة فلا تنزعجوا على صحتها و لا تقلقوا يا سادة البلاط الملكي و أصحاب الدم الأزرق العجيب في كيمياء السلالة ..
لا ترهفوا السمع النبيل لما انتشر هنا تحتكم يا من تحملون رأس الهرم الطبقي ..
فالبقاء للأصلح اليس كذلك ؟! ..
يبقى أن نحدد بيننا مفهوم الصلاحية !؟
أم هي أحجية ؟
أعليّ أن أحزر :
القدرة على البقاء عن طريق الصراع الحتمي بين الموجودات : أهذا صحيح .. أم الشعب المختار ليسود .. “سام” .. الأعظم على الإطلاق
.. التجلي النهائي للمطلق الهيجيلي ..
يا من أخرجت الوجود فجأةً من العدم لأنه النقيض ..
أيعطي ما افتقر بذاته إلى كل شيء ؟!!!
و لا وجود له إلا في الذهن .. ” فكرة ” .. أتخلقُ الفكرة ما في السموات و الأرض .. !؟؟؟
أيمنح وجوداً بالفعل ما لا وجود له .. هذا مستنكرٌ عجيبٌ في صريح المعقول يا أيها المنطق و سلامة الحكم ؟!!!
فمن هو الأصلح في رأيكم عظمةَ القردة العليا .. صفوة الطبقات الهرمية ؟ .. القوة : ليس القوي بالصرعة و لكن القوي من تملك نفسه عند الغضب !!! .. ياللعجب ..
لا تنزعجوا فلن أحدثكم عن الفلسفة و الحكمة ..
في الحقيقة أنتم عارض و لا أحدثكم أصلاً :
أنتم لاشيء .. زبدٌ .. سيذهب جفاء .. قلا تستعجلوا النهاية يا فرسان المعبد الملعون !
..
روح مشدودةُ الوتر تحاول العبور هذه المرة و هي تحمل الحزن اللذيذ المجنون المبطن باللازورد
حزنٌ خفيف الظل .. فكهيُ بنكهة التفاح ..
لا ينكأ الجراح ..
أتيتُ هذا البرزخ المضطرب .. قبل ساعة من المغيب المنتظر ..
بحزن حلزوني يمكن أن يضحك ..
حزن يتشقلب .. و يصدر أصوات ..
حزن ليس بحزنٍ كالعادة ..
حزنٌ تعلوه الدهشة !!!
حزنٌ فلوزعيْ
أتيت و أنا أرتدي نفسي هذه المرة فلا تجزعوا
أحدث التعليقات