نبلاؤنا “دون وصف” : ثم كيف خنتم !!!؟
الحمدلله و الصلاة و السلام على رسول الله
نبلاؤنا دون وصف : ثم كيف خنتم !!!؟
من وحي مشهد حصار غزة
إلى أي حد يمكن أن يكون قد وصل الثمن ..
أخبرونا لتبيعوا بهذه الخلاعة ..
وَيحكم ..
إلى إي قاع في الحضيض قد هبطتم ..
انظروا كيف خنتم ..
ما هو نوع تلكمو البضاعة ؟ ..
و الوضاعة .:
أنكم وحدكم هذه المرة .. بلا يهود ..
أو تهديد للحدود ..
تحاصرون قوماً اعتادوا الحصار من سنين ..
اعتادوا الإغلاق و الجنون ..
اعتادوا القلق ..
قد توقف التاريخ عندهم ..
فيولدون و هم يرَون حتفهم ..
أهؤلاء تُضيقون عليهم الخناق ..
و قد اعتادوا الاختناق !!! ..
و الانفجار .. و مظالمُ التتار ..
وذاك السعار ..
من كلبٍ _أصله اليهود_
يختبيء خلف الجدار ..
ما هذا الإصرار على العار ؟!!!
أين ماء وجهكم ؟ ..
ثم أين أنتم من أمكم تلك التي أرضعتكم ذات نخوة ؟!!! ..
ما هذا التعري ..
يا نبلاءً أحرقوا النُبل في مقالب القمامة ؟!!! ..
و لم يرقبوا يوم القيامة ..
ماذا ستقولون لربكم لو سُألتم .. ؟ :
ذات خيانة ..
كيف خنتم الأمانة ..
و الديانة ..
و الفقيرَ ذات غدرة ؟ ..
تطعنوه كيف شئتم ..
..ألف مرة !!! ..
أو يزيد ..
أو يزيد ..
لماذا خنتم الشجر ؟ ..
و ذهب القمح الشمسي ..
واقينا شر المضرة ..
كيف خنتم النيل العظيم ..
و ينبعُ من خلف المجرة ..
هل جننتم ؟!!! ..
ما أنتم إلا غثاء ..
أنّى بعتم ..
و ما شرَيتم !!! ..
و ما رميتم ..
أعذروني :
كيف أنتم ؟ ,,
و السماء و الجبال و النفط و المرجان و المطر !!! ..
عفواً :
كيف أفسدتم الطين و العيال ؟ و عبدتم الحجر ؟ ..
تقطعون أرحامنا ..
و تفسدون نساءنا .. و الطفل و الرجل ..
تنخرون عظامنا كل يوم ألف مرة ..
أو يزيد ..
أو يزيد ..
ماذا أنتم لو سمحتم ؟!!! ..
هل نحن سخرة ؟ ..
أفهمونا كي نعيش المسألة ؟
أم نحن إخوة ؟ و تتفاضلون عننا ..
نبلاؤنا !!! ..
أخزيتمونا فارجعوا ..
و ارجعوا ..
و اسقطوا ..
هناك ذهب في قاع الهاوية ..
فقَعُو ..
هل تذكرونا ؟ ..
نحن شعب ثار معكم ذات ثورة ..
حارب لأجل ألا نكون كما نحن كذلك :
محاطون بالمهالك ..
كل يومٍ ..
ألف مرة ..
أو يزيد ..
أو يزيد ..
حيرتمونا كيف نختار أن نحكّم من نريد ؟!!! ..
لخبطمونا كيف شئتم .. و انهزمتم ..
فارجعوا لو سمحتم ..
و ذكرونا..
.. كيف خنتم ؟
..
و لا ما رحل الملك الخالق و لا تخلى عنا ..
بل هو على ما تفعلون بالمؤمنين شهيد ..
و لكن ..
تكيدون و يكيد ..
تكيدون و يكيد !!! ..
و يمهملكم .. يمهلكم رويدا ..
300 ناشط فرنسي افترشوا الأرض أمام سفارة بلادهم بالقاهرة
..







غزة .. عبارة عن مجمع سكني كبير لتوزيع الموت بجميع أشكاله ، مفرقا ، وجملة !
غزة .. لا تحتاج أموال ، ولا رجال ، ولا شيء ، حتى الدعاء
هنية رجل صالح ، وكذلك مشعل ، وصيام ، سيكفوننا الدعاء ، وكتائب القسام ستؤمن بإخلاص !
ــــــــــــــــ
ليس قولي هذا قول فياض ….!!!
2009/12/28 عند 2:27 م
والله نطآطآ الرآس خجلآ وتنحني الأعناق فشلاآ..!!
غزة وهي الجرح الغائر اللامندمل..!!
يارب فلتصلهم دعوآتنآ..~
يارب فلتلهم العزة يومآ بعد يومآ..~
2010/01/15 عند 9:16 صباحاً