الآن_في هذا العالم

و كذلك سقط الحمار !!!

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله

و كذلك سقط الحمار !!!

قالوا و هم يسلخوننا من جذورٍ الغابة العتيقة ..
غابة النخيل مربوطةِ الأطراف بربيع السنديان !!! :
لابد أن نواكب التطور ..
ديمقراطية الحرية و التغيُر ..
لابد أن نستعرض الحضارة العريقة .. أمام العالمين ..
لابد أن ننافس !!! ..
في الأرض متسعٌ للجميع .. : (قالوها غادرين) : .. طعامٌ للجميع ..
و هم يفتحون حصون المدينة لتَسَعَ أسراب المغول ..
و أطلقوا جراد الحداثة الهندسي في رحمِ الحقول ..
سننفخ الخيار و الطماطم كي تزن !!! ..
و الخوخةٌ الندية لذكر البرقوق الحُلوِ البتول :-) ..
يِحلَوْ الميزان ..
و نَسيَ ابن آدم ” الذي أحسن كل شيء خلقه و بدأ خلق الإنسان من طين ” ..
من خلقهُ في عجالة .. قد أحسن التمام !!! :-( ..
عجيب ابن آدم .. عجيب ابن آدم !!! ..
يريد الحضارة و ينسى العُصارة .. و يرجو الخسارة !!! ..
عجيب ابن آدم !!! ..
..
قد تحطمت دراجة الطفولة الجميلة حين نَبَشتها الخطاطيف السوداء ..
” عاصفة الصحراء ” .. قلتُ وقتها : لن يجرؤا ! ..
ثم أتبعها السؤال : لم العراق ؟! ..
قد كان يكفيهم روساً أو مجوس .. لم العراق ؟! ..
فإذا بثأر بني يهود !!! ..
إذا بالسهم يرتفع ليُعلِي برميل الوقود ..
إذا بالحقد القديم ينفجر من صدر الصليب ..
و قد اضمروا الغل الكثير ..
و أخذت أبحث في الكتب عن السبب ..
عن الطريق ..
فهداني ربُّ العالمين .. في قصة لها العجب ..
حكيْتُها .. و لن أحيد عن الطريق ..
هي البداية يا صديق :
ذاك الكيان الجهنمي .. يريد منك أن تميد ..
أن تضيع في الغياب ..
أن يؤسس للخراب ..
أن تبيع كل شيء و تشتري الوضاعة ..
أن تقامر بالبضاعة !! ..
: ” العمر ساعة ” ..
ثم ينسيك الطريق .. و يخلو فيك في النهاية ..
” يخلا بيك ” ..
و أظنه قد صدّق كذبته .. بأنه إله ..
و يبغينا العبيد ..
أحمق عبيط .. أحمقٌ عبيط .. :-) ..
..
ثم اليهود .. ذئب الغباء .. منذ أمسى للغباء مكر ..
سموه فِكر .. و أذاعوا في الكون البيان ..
لا حرام .. لا محارم .. لا ميعاد ذي الجنان ..
و الزمان صلد .. الزمان آلة للكتابة مجدُولَة البنان ..
و الزمان عندنا توقف .. قد انتهى كل شيء ..
نحن الإله في تجليه الخطير ..
نحن التطور الطبيعي للمهندس الكبير ..
و الصدفة : منشأ الحياة ..
: قولوا كذلك .. الدّهر مالك !!! ..
نحن النهاية الأخيرة للإله ..
كلكم عويم .. كلكم أغيار : أشرار :
” أنا الإله فاعبدوني..
أنا الإله المشوه في كنيسة الخراب ..
أنا الإله المسكين الذلول ..
أنا الإله التائه في غابات السنديان ..
أذكروني .. أنا تجاعيد الزمان ..
أنا الإله لكنني أعورٌ .. ساحرٌ .. دجال ..
أنا المؤسس للوجود و العدم ..
و أنا الندم .. و الخطيئة .. أنا الألم ..
أنا أيقونة الشعب المعذب ..
أنا الجنس و الزناة ..
أنا الغنيْ .. أملك أموال الحياة ..
لا شيء يمكن أن يُنسيني كيف قتلتُ أمي ..
ليشفق صدر المتهم فيعطيني قدس أرضكم ..
لا شيء ينسيني أهوال السفر ..
لا شيء يمحو نظرة احتقاركم ..
و أني ركعت لذلكم ..
و طردتموني يوم خيبر .. هل تذكرووون ؟ ..
قد عدت لأنشأ أعمدة الخراب .. ” بَلا عتاب ” ..
أتذكرون ؟ “
..
رويدكَ سيدي أوباما ..
لا تبدي الاستياء ..
أُعطيت نوبل للسلامه ..
قاتلٌ .. و تأخذ في قتلانا جائزة العزاء !!! ..
تمهل يا مبعث الندامة ..
خنتَ شعبك .. خنتَ نفسك ..
و أنت تلبس “كاريزما” الكذب و الرياء ..
لا تصب جام غضبكَ سيدي علينا ..
تمهههل : لا تحارب الإيران ..
أليس فيكَ أيُ شيءٍ من أصولك ..
مسلماً .. أو أسوداً ذاق قهرةَ الرجال ..
لِن قليلاً سيدي .. لا تحارب ضد طبعك ..
طبع أرواح العبيد ..
هل تصدق : كنتُ خِلتكَ ابن آدم ..
لو تصدق !!! ..
لا تمزق السودان .. هذا غريب !!! ..
لا تفجر نواةَ شررٍ مستطير ..
كن حليماً سيدي ” رأس الذبيب ” ..
شأن ذلك في المهالك شأنٌ خطير ..
خليك ودود ..
لا تعري لحمَك تحت ذلك لِذيب يهود ..
تمهههل .. و كن رفيق ..
تمهههل .. لا يدفعوك ..
لا تزج بالجزيرة في مَقدُمة الحروب ..
أنت تشعل الفتيل في قرار انتهاءك ..
ترييّيث .. أنتَ طيّب .. أو مُغيّب ..
خذ كلابك سيدي و عد لدارك ..
مرتزقة الحروب و الدسائس .. ثعابين الجحور ..
فرسان الجماجم عبّاد الدماء في الهيكل المسحور ..
الضباع و الثعالب .. خنازير التجارة .. عابري القارات ..
خذ طعامك المسمم .. خذ دواءك ..
خذ شرابك المعلب قبل أن يفور ..
و قبل أن ينطلق الرجال القادمون ..
لهم قلوبٌ من غضبٍ مخضبٍ برقةِ الدموع ..
اسمع كلامي .. و الحق الرجوع ..
هم رجالٌ لم تراهم قبل ذلك ..
رجالٌ بأجنحة ” الخوف و الرجاء ” ..
متصلون بالسماء !!! ..
يرجون الملاحم .. و يطلبون ثأراً دونه المهالك ،
هم كذلك .. عد لدارك ..
لا تعجل بانهيارك ..
آه .. صحيح .. و انت مالك ؟! ..
أنت لعبة ماريونت أو حجارة ..
يا خسارة .. كنتُ أرجو لو حقنت دماء شاتك !!! .
..

سقط الحمار قبل النهاية الأخيرة ..
و بان القبح تحت تجويف القناع ..
سقط الخداع ..
تحت وطأة الأسفار القديمة ..
يحملها ظهر الحمار ..
سقطت قلوب ملؤها الحسد ..
و انفجر الدود من الصدور ..
قد تعفن حقدكم
سقط الحمار قبل أبواب القيامة :
هذا مجدكم ” كنيس الخراب ” !!!؟..
و هيكل تتلون عليه سحركم ..
هذا جُل عرشكم !!! ؟ ..
هذا عار . :-) !!! ..

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.